شخصية اجتماعية محبوبة.. جمع بين الموهبة الإعلامية والعلاقات الواسعة وشغف توثيق المناسبات
في مشهد الإعلام الاجتماعي الذي تتسارع فيه التحولات وتتعدد فيه أساليب صناعة المحتوى، يبرز وليد بن عبد الكريم القحطاني، المعروف عبر قناته «طويق»، بوصفه شخصية اجتماعية استطاعت أن تحظى بقبول جماهيري لافت، بفضل حضوره العفوي وروحه المرحة وأسلوبه المميز في التواصل مع الناس.
ومنذ عام 2016، حين أسس قناته «طويق»، بدأ وليد رحلته في عالم الإعلام الاجتماعي، متخذًا من المناسبات والفعاليات والتجمعات الاجتماعية مساحة للتواصل والتوثيق، حتى أصبح وجهًا مألوفًا في العديد من المناسبات داخل المملكة وخارجها، مستفيدًا من قدرته على بناء العلاقات والتعامل مع مختلف الشخصيات بأسلوب يجمع بين اللباقة وخفة الظل.
ويمثل وليد امتدادًا لبيئة أسرية تهتم بالحضور الاجتماعي والإعلامي، حيث تأثر بوالده وسار على خطاه في التواصل مع المجتمع، لكنه اختار أن يرسم لنفسه مسارًا خاصًا، مستثمرًا مواهبه واهتماماته المتعددة، وما اكتسبه من دورات وخبرات في مجالات مختلفة، إلى جانب انشغاله بالأعمال التجارية والعقارية.
وتأتي شخصيته الاجتماعية في مقدمة العوامل التي أسهمت في نجاح تجربته؛ فهو يتمتع بروح مرحة وسعة صدر وحسن استقبال، ويحرص على الظهور بطبيعته بعيدًا عن التصنع أو تقمص الشخصيات، الأمر الذي انعكس على علاقته بجمهوره، وأكسبه محبة وقبولًا لدى شرائح مختلفة من المجتمع السعودي.
ولا تقتصر اهتماماته على التغطيات الاجتماعية، إذ يمتلك موهبة في الإلقاء والأداء الصوتي، وبدأ خوض تجارب في مجال الإعلانات التجارية، مستفيدًا من حضوره وقدرته على إيصال الرسائل بأسلوب قريب من الجمهور، فضلًا عن رغبته في تطوير إمكاناته الإعلامية والانتقال بها إلى آفاق أكثر احترافية.
ويؤمن القحطاني بأن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت مسؤولية قبل أن تكون وسيلة للشهرة، وأن صانع المحتوى مطالب بتقديم ما يحترم المجتمع ويحافظ على عاداته وتقاليده، ويعزز القيم الإيجابية، بعيدًا عن الإسفاف أو المحتوى الذي لا يضيف قيمة حقيقية.
كما يرى أن النجاح في الإعلام الاجتماعي لا يقاس بعدد المتابعين والمشاهدات وحدها، وإنما بمدى القبول والتأثير الطيب والعلاقات الإنسانية التي يتركها الإنسان خلفه، وهي فلسفة يحرص على تجسيدها من خلال حضوره ومحتواه وتعامله مع الآخرين.
ويتطلع وليد بن عبد الكريم القحطاني إلى تطوير تجربة «طويق»، وتوسيع نطاق أعمالها الإعلامية، والدخول في مجالات جديدة تجمع بين التغطيات الاجتماعية والإعلانات وصناعة المحتوى المرئي، مستندًا إلى خبراته وعلاقاته وشغفه بالإعلام.
وبين أصالة النشأة وروح المرح وموهبة التواصل، يواصل وليد رحلته في الإعلام الاجتماعي، مؤكدًا أن العفوية والقبول والمحبة تظل من أهم مفاتيح التأثير، وأن البصمة الحقيقية هي تلك التي تبقى في ذاكرة الناس قبل أن تظهر على شاشات الهواتف.