في مشهد يجسّد الوفاء وصلة الرحم بين أبناء قبيلة السعيد، قام الدكتور نواف صنت الخثعاوي السعيدي بزيارة متجددة إلى الشيخ جاسم بن أحمد السعيدي في مجلسه العامر بمملكة البحرين، بحضور الدكتور فلاح الدهمشي العنزي، والدكتور سعدي الشمري، وابنه، والوجيه سلطان الكعبي بومهنا. وقد كان في استقبالهم الشيخ جاسم مرحّبًا بهم أجمل ترحيب بين أهله وربعه ومحبّيه.
وتأتي هذه الزيارة امتدادًا للقاءات سابقة تعبّر عن عمق العلاقة والاحترام المتبادل بين الرموز الاجتماعية من أبناء القبيلة، وقد أصبحت لقاءاتهم محطة يتوقف عندها الكثير من أبناء المجتمع الذين يرون في هذا التواصل نموذجًا حقيقيًا لوحدة الصف ووفاء القبيلة لأبنائها.
وقد عبّر الشيخ جاسم بن أحمد السعيدي عن سعادته بزيارة الدكتور نواف، مؤكدًا أن هذه اللقاءات ليست وليدة اللحظة، بل هي استمرار لما تربّى عليه أبناء السعيد من تلاحم ومحبة وصدق في العهد، وأن البحرين لا تحتضن أبناء السعيد فحسب، بل هي امتداد كريم لتاريخ القبيلة في الخليج عمومًا.
وتعد هذه الزيارات بين الرموز الأكاديمية والاجتماعية من أبناء القبيلة تجسيدًا عمليًا للترابط بين الماضي والحاضر، حيث تلتقي الأصالة بالعلم ويجتمع التاريخ بالوفاء.
وصرّح الباحث والمؤرخ والمؤلف فارس جاسم السعيدي أن هذه الزيارات تمثل أكثر من مجرد لقاءات اجتماعية، فهي مناسبة لتبادل الأفكار ومناقشة الوثائق والمخطوطات التي تخص القبيلة، مؤكدًا أن توثيق التاريخ والحفاظ على إرث السعيد يمثل واجبًا جماعيًا لكل أبنائها، وأن مثل هذه اللقاءات تعكس وحدة الصف وحرص الأجيال على صلة الرحم والوفاء للأصول والتاريخ.