تحديثٌ جديد يحوّل تجربة الاستخدام من مجرّد تتبّع صامت للمؤشرات إلى إرشاداتاستباقية لتحسين الصحة بالاعتماد على مجموعة من التحليلات اليومية الشخصية
كشفت سامسونج للإلكترونيات اليوم عن تحديثٍ جوهري لتطبيق Samsung Health، إذ يمهّد التحديث الجديد الطريق لتحويل الجيل المقبل من ساعات Galaxy Watch إلى شريكٍذكي للصحة اليومية يستند إلى تحليل البيانات لتقديم إرشادات استباقية. وتستهل سامسونج طرح تحديث التطبيق اعتباراً من 8 يونيو، لاستعراض أبرز المزايا الصحية المضمّنة في الجيل المرتقب من الساعة، والتي تسهّل إدارة الصحة اليومية من خلال تحليلالبيانات الحيوية المعقدة لمؤشرات النوم الليلي والنشاط اليومي وغيرها، وتحويلها إلى إرشاداتٍ مبسّطة يمكن تطبيقها على الفور.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال هون باك، النائب الأول للرئيس، ورئيس فريق الصحة الرقمية في وحدة أعمال الأجهزة المحمولة في شركة سامسونج للإلكترونيات: “يشهد تطبيق Samsung Health تطوراً مستمراً، فقد أصبح قادراً اليوم على ربط بيانات الصحة المستخلصة من ساعاتGalaxy Watch بالتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يتيح للمستخدمين فهم حالتهم الجسدية والذهنية بصورة أسهل وأبسط. وبذلك تؤكد سامسونج التزامها المتواصل بتوسيع المزايا والتجارب التي تقدمها لإدارة الصحة الاستباقية والشخصية، بالاستناد إلى منظومة جالاكسي المترابطة وأحدث الابتكارات في مجالات الصحة الرقمية”.
يمثّل هذا التحديث خطوة رئيسية تدعم رؤية سامسونج الأشمل نحو بناء منصة صحية فعّالةمدعومة بالذكاء الاصطناعي، تُعنى بمساعدة المستخدمين على استباق المشكلات الصحية التي قد يعانون منها وتلافيها. وستتوفر المزايا الصحية الجديدة في الجيل المقبل من ساعةGalaxy Watch .
ساعات Galaxy Watch تتحول إلى رفيقٍ صحي ذكي
يشمل تحديث تطبيق Samsung Health مجموعة من المزايا الجديدة، تضم ما يلي:
تصميم جديد لتطبيق Samsung Health بتجربة شخصية مبسّطة
لتسهيل الوصول إلى هذه الرؤى والإرشادات الاستباقية، يظهر تطبيق Samsung Health بواجهة جديدة مبسطة ومرتكزة إلى خمسة محاور رئيسية، هي النوم والنشاط والتغذية واليقظة الذهنية والمؤشرات الحيوية. كما أصبح بإمكان المستخدمين الانتقال بسهولة من الشاشة الرئيسية إلى قسميّ النصائح الصحية اليومية ومؤشر الطاقة (Energy Score) المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتوفر هذه الواجهة الموحدة رؤية شاملة تزيل التعقيدات المرتبطة بإدارة الصحة، وتساعد المستخدم على فهم العلاقة بين مختلف جوانب نمط حياته بمنتهى السلاسة وبنظرة واحدة.
قدرات محسّنة لتعزيز الصحة الوقائية
يتضمن التحديث أيضاً تحسيناتٍ جوهرية على المزايا الأساسية للمستخدمين في تطبيق Samsung Health، بما يضمن طبقاتٍ إضافية من التخصيص والدقة. فأثناء ممارسة الأنشطة اليومية، يقدم مؤشر مضادات الأكسدة (Antioxidant Index) تصوراً واضحاً حول العادات الغذائية للمستخدم، من خلال رسوم بيانية للسلوكيات الجديدة وسجلات يومية، بحيث يربط بين الخيارات الغذائية والاستجابات الجسدية بمرور الوقت. كما تم تطوير مؤشر المنتجات النهائية للغليكيشن (الغلوزة) المتقدمة (AGEs Index)ليعمل تلقائياً في الخلفية، حيث يجمع القياسات الحيوية خلال الليل لتكوين صورة طويلة الأمد عن تأثير أنماط الحياة المختلفة على الجسم مع مرور الوقت، بما يمنح المستخدم بيانات وتحليلات صحية مؤثرة فعلياً على مستوى عافيته العامة.
ويمتد مفهوم العافية الشاملة أيضاً إلى البيئة المحيطة بالمستخدم، إذ تقدم سامسونج ميزة جديدة تحت اسم الصحة السمعية (Hearing Health)، والتي تتكامل بسلاسة مع بقية المزايا ضمن منظومة جالاكسي. وتراقب هذه الميزة مستويات الضوضاء المحيطة باستخدام ساعة Galaxy Watch، وتوفر تحليلات مخصصة تساعد على حماية السمع، سواءً أثناء التنقل في بيئات صاخبة أو عند الاستماع إلى الموسيقى.
تعمل هذه التحسينات المتقدمة والخصائص الجديدة مجتمعةً على مستوى المنظومة لتحويل البيانات اليومية إلى إرشادات عملية مبسّطة وفعّالة، مما يمهد الطريق لمواصلة تطوير تطبيق Samsung Health والارتقاء بإمكانياته.
منظومة صحية مترابطة بسلاسة
تستند المزايا الجديدة إلى تميز المنظومة الواسعة والمترابطة لأجهزة سامسونج، والتي تتيح إدارة متكاملة للجوانب الصحية على أجهزة جالاكسي وغيرها من الأجهزة المتصلة، بما يضمن وصول المستخدم إلى رؤى صحية شخصية في أي وقت، مع توفير صورة موحدة وشاملة عن حالته الصحية. كما تمنح هذه التطورات لمحة حول مستقبل تطبيق Samsung Health، الذي سيتحقق بالكامل في الجيل القادم من ساعات Galaxy Watch، المصممة لترسيخ مفهوم الذكاء الصحي الاستباقي بطريقة غير مسبوقة.