أكد الشيخ الدكتور جاسم بن أحمد السعيدي الظفيري، النائب السابق في مجلس النواب البحريني، أن مواقفه الوطنية التي تبناها على مدى ثلاث دورات نيابية متتالية جاءت انطلاقًا من ثوابت راسخة تقوم على حماية الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره، بعيدًا عن الاصطفافات السياسية والتوجهات الحزبية التي أثبتت السنوات حجم خطورتها على المنطقة.
وأوضح الشيخ الدكتور السعيدي أن ما تشهده الساحة اليوم بعد مرور عقدين من الزمن يؤكد صواب الرؤية التي حملها في مواجهة التدخلات الخارجية ومحاولات التأثير على القرار الوطني البحريني، سواء عبر مشاريع الولي الفقيه أو جماعات الإسلام السياسي والتنظيمات المؤدلجة التي تسعى إلى زعزعة أمن الدول واستقرار المجتمعات.
وأشار إلى أن جلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة يقود بحكمة واقتدار مسيرة وطنية عززت من قوة الدولة وهيبة مؤسساتها، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية البحرينية تمتلك أعلى درجات الجاهزية والكفاءة في التعامل مع مختلف التحديات الأمنية في المنطقة.
وأضاف أن رجال الأمن يعملون باحترافية ويقظة على مدار الساعة، وتمكنوا من إحباط العديد من المخططات الإرهابية وكشف الخلايا النائمة التي تستهدف أمن الوطن وسلامة المواطنين، في صورة تجسد قوة الدولة البحرينية وصلابة مؤسساتها الأمنية بقيادة وطنية حكيمة تضع أمن البحرين فوق كل اعتبار.
وبيّن أن وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القيادة الحكيمة يمثلان صمام الأمان الحقيقي لاستمرار الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن البحرين ستبقى عصية على كل محاولات العبث أو التدخل الخارجي، بفضل وعي شعبها وكفاءة مؤسساتها وتمسك أبنائها بثوابتهم الوطنية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الولاء للوطن والقيادة سيبقى نهجًا ثابتًا، وأن الحفاظ على أمن البحرين واستقرارها مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب التكاتف والوعي والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة كافة التحديات.