أشاد فضيلة الشيخ الدكتور جاسم بن أحمد السعيدي النائب السابق في مجلس النواب البحريني بما ورد في الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، خلال التمرين المشترك «درع البحرين»، مؤكدًا أنها تضمنت رسائل وطنية واستراتيجية مهمة، أبرزت أن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يشكل منظومة واحدة لا تتجزأ، وأن التعاون الخليجي المشترك يمثل الأساس في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأوضح السعيدي أن الكلمة السامية عكست رؤية جلالة الملك في دعم منظومة الدفاع الخليجي المشترك، من خلال تعزيز الجاهزية والتنسيق العسكري بين الدول الشقيقة، بما يرفع مستوى القدرة على مواجهة مختلف التحديات والمتغيرات، ويحافظ على أمن دول المجلس واستقرارها ومكتسباتها.
وأشار إلى أن ما تضمنته الكلمة من تأكيد على أهمية وحدة الصف والعمل الخليجي المشترك يجسد النهج الذي تتبعه مملكة البحرين في دعم كل ما يعزز أمن دول مجلس التعاون، مؤكدًا أن التعاون الدفاعي بين الأشقاء يعد ركيزة أساسية لحماية الأمن الإقليمي وترسيخ الاستقرار. كما لفت إلى أن التمرين المشترك «درع البحرين» يمثل نموذجًا عمليًا يعكس مستوى الكفاءة والاحترافية والتكامل بين القوات المسلحة الخليجية.
وبيّن السعيدي أن حضور جلالة الملك المعظم للتمرين المشترك يعكس اهتمام جلالته المتواصل بتطوير القدرات الدفاعية، ورفع كفاءة القوات المسلحة، وتعزيز التكامل العسكري بين دول مجلس التعاون، مؤكدًا أن أمن دول المجلس يحظى بأولوية استراتيجية في نهج جلالته، وأن مواصلة تعزيز منظومة الدفاع المشترك تمثل ضمانة لحماية أمن المنطقة واستقرارها ومصالح شعوبها.
وفي ختام تصريحه، أكد السعيدي أن الرسائل التي حملتها الكلمة السامية لجلالة الملك تمثل ملامح واضحة لمستقبل أكثر تماسكًا للعمل الخليجي المشترك، وتعكس إيمان مملكة البحرين بأن وحدة المواقف، والتكامل العسكري، والتنسيق الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون، تشكل الأساس لتعزيز الأمن الجماعي، وصون المكتسبات، ودعم السلام والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.