You are currently viewing الشيخ عبدالرحمن العيد: مواقف الشيخ جاسم السعيدي تجاه مشروع الولي الفقيه ثابتة منذ سنوات

الشيخ عبدالرحمن العيد: مواقف الشيخ جاسم السعيدي تجاه مشروع الولي الفقيه ثابتة منذ سنوات

 

أكد الشيخ عبدالرحمن العيد أن موقف الشيخ الدكتور جاسم بن أحمد السعيدي الظفيري، النائب السابق في مجلس النواب البحريني، تجاه مشروع الولي الفقيه وأتباعه داخل البحرين وخارجها كان وما زال موقفًا ثابتًا وواضحًا، انطلاقًا من مبدأ وطني راسخ يقوم على حماية أمن البحرين ووحدتها الوطنية.

وأوضح الشيخ عبدالرحمن العيد أن مواقف الشيخ السعيدي الصريحة والثابتة في هذا الملف تعود إلى سنوات طويلة، مشيرًا إلى أنه في شهر رمضان من عام 2006، وعندما دعت جمعية الوفاق مختلف النواب والكتل السياسية إلى “الغبقة” الرمضانية، لم يكن الشيخ جاسم السعيدي ضمن المدعوين بسبب مواقفه الواضحة التي كانت تكشف ارتباطات مشروع الولي الفقيه وأبعاده السياسية في ذلك الوقت.

وبيّن أن هذه المواقف لم تكن وليدة ظرف أو مرحلة، بل جاءت من قناعة وطنية ثابتة لا تقبل المساومة على أمن البحرين واستقرارها، مؤكدًا أنه في وقتٍ لم يكن فيه كثيرون يدركون حقيقة هذا المشروع، كان الشيخ السعيدي صاحب موقف واضح وثابت لا يتبدل ولا يجامل على حساب الوطن.

وأشار إلى أن التاريخ يحفظ المواقف الصادقة، وأن الرجال تُعرف بثبات مبادئها لا بتغيّر الظروف، مؤكدًا أن المبادئ الوطنية الحقيقية لا تُشترى ولا تُباع، وأن حماية الوطن ووحدته فوق كل اعتبار.

وأضاف أن البحرين ستظل قوية بوحدة شعبها والتفافه حول قيادتها الحكيمة بقيادة جلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة، مشددًا على أهمية الحفاظ على النسيج الوطني والتصدي لكل المشاريع التي تستهدف أمن البلاد واستقرارها.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الولاء للوطن والقيادة سيبقى نهجًا ثابتًا، وأن المواقف الوطنية الصادقة هي التي تبقى راسخة في ذاكرة التاريخ والأجيال.

اترك تعليقاً