أكد الشيخ الدكتور جاسم بن أحمد السعيدي الظفيري، النائب السابق في مجلس النواب البحريني، أن على العراق أن يدرك مكانة دول الخليج العربي وثقلها السياسي والأمني والاقتصادي، وأن يعي بأن أمن الخليج خط أحمر لا يقبل العبث أو محاولات زعزعة الاستقرار عبر الأذرع والميليشيات المرتبطة بالمشاريع الخارجية.
وأوضح الشيخ الدكتور السعيدي أن دول الخليج أثبتت عبر العقود أنها قوة راسخة تقوم على الحكمة والسيادة ووحدة الصف، مؤكدًا أنها قادرة على حماية أمنها ومصالحها بكل حزم واقتدار في مواجهة أي تهديدات أو محاولات تستهدف استقرار المنطقة.
وأشار إلى أن استمرار بعض الميليشيات التابعة لنهج الولي الفقيه في تأجيج الأزمات وخدمة الأجندات الإيرانية والحروب بالوكالة لن يجلب للمنطقة سوى الخراب والانقسام، مؤكدًا أن مصير تلك التنظيمات سيكون الهزيمة والاندحار أمام إرادة الدول واستقرار الشعوب.
وبيّن أن الخليج اليوم ليس كما كان في السابق، بل أصبح قوة سياسية وعسكرية واقتصادية يُحسب لها ألف حساب، وأن أي محاولة للمساس بأمنه أو استقراره ستكون عواقبها وخيمة على كل من يسعى لإشعال الفتن أو العبث بأمن المنطقة.
وأضاف أن دول الخليج تمتلك من الوعي والإمكانات والقدرات ما يجعلها قادرة على حماية أوطانها والحفاظ على استقرارها، مؤكدًا أن وحدة الصف الخليجي تمثل الحصن المنيع أمام كافة المشاريع التي تستهدف المنطقة وأمن شعوبها.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أهمية تغليب صوت العقل والحكمة، واحترام سيادة الدول، والابتعاد عن مشاريع الفوضى والتصعيد، قائلًا: لا تُشعلوا النار في المنطقة، فالنار إذا اشتعلت لن تفرق بين أحد، والحكمة تقتضي احترام سيادة الدول والحفاظ على أمن واستقرار الشعوب.