في عام 2019، خطت سامسونج بجرأة تجاه المجهول، وقدمت للعالم Galaxy Fold كأول هاتف ذكي قابل للطي. وبهذه الخطوة الجريئة، صنعت سامسونج قطاعاً جديداً مرغوباً وعالي التنافسية، وحولت ما كان خيالاً علمياً حتى وقت قريب إلى واقع ملموس، وأعادت تعريف ما الذي يمكن للهواتف الذكية أن تفعله.
وعلى مدار السنوات التالية، واصلت سامسونج الابتكار والتحسين على تصميمها الأصلي، وفي عام 2020 وسعت مجموعة منتجاتها عندما قدمت جهاز Galaxy Z Flip سهل الحمل، والذي جاء ليحيي الحنين إلى الهواتف القابلة للطي من مطلع الألفية ويتحول اليوم إلى رمز للتعبير عن الذات. وما كان يُنظر إليه في البداية على أنه فئة محدودة ومخصصة، سرعان ما انتشر وأصبح في متناول الجميع، ليلبي مجموعة متنوعة من حالات الاستخدام والفئات بطرق تعجز عنها الهواتف التقليدية.
مع بقاء أقل من أسبوع على انطلاق حدث Galaxy Unpacked المقبل، تلمح سامسونج إلى توسيع جديد لمجموعة أجهزة جلاكسي. ومن المتوقع أن تشمل التشكيلة الجديدة تحديثات على الشكل والتصميم، ومفصل مطور، وهيكلاً أكثر نحافة. ويأتي ذلك امتداداً للابتكارات الهندسية التي قدمتها سامسونج على مر السنين، والتي تشمل:
لعل ما يميز رائد فئة الهواتف القابلة للطي عن بقية المنافسين في القطاع هو الاستمرارية والثبات. فبينما خاضت العديد من الشركات تجارب مع نماذج ومفاهيم أولية، أمضت سامسونج السنوات السبع الماضية في وضع ورفع معايير الهواتف القابلة للطي.
وهذا هو سر ريادة سامسونج في فئة الهواتف القابلة للطي؛ سبع سنوات من الابتكار والتطور المستمر. وفيما تمضي بقية الشركات في محاولة تحديد هوية هواتفها الذكية القابلة للطي، أو لا تزال في خضم دخول المجال للمرة الأولى، عملت سامسونج طوال سبعة أجيال على ترقية وتطوير هذه التجربة والوصول بها إلى المثالية، ممهدةً الطريق أمام المستخدمين لاستقبال الحقبة التالية من الهواتف الذكية القابلة للطي.