You are currently viewing البروفيسور الدكتور عبدالله بن فالح السكران.. قامة أكاديمية في أصول التربية

البروفيسور الدكتور عبدالله بن فالح السكران.. قامة أكاديمية في أصول التربية

 

الرياض:
يعد البروفيسور الدكتور عبدالله بن فالح السكران من الكفاءات الأكاديمية المتميزة في مجال أصول التربية، إذ يعمل أستاذًا بكلية التربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقد تولى سابقًا رئاسة قسم أصول التربية بالكلية، كما عمل رئيسًا للقيادة التربوية بمنطقة الرياض.

وكُلّف الدكتور السكران برئاسة تحرير مجلة العلوم التربوية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خلال الفترة من عام ألف وأربعمائة وأربعين هـ إلى عام ألف وأربعمائة وثلاثة وأربعين هـ، كما كُلّف عضوًا في مجلس عمادة الدراسات العليا ممثلاً لكلية التربية خلال الفترة ذاتها. وهو عضو في الهيئة الاستشارية لمجلة العلوم التربوية بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز منذ عام ألف وأربعمائة وتسعة وثلاثين هـ وحتى الآن.

ويمتلك الدكتور السكران مسيرة علمية وأكاديمية حافلة بالعطاء، أسهم خلالها في خدمة التعليم الجامعي والبحث العلمي، وناقش وأشرف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وفي عدد من الجامعات السعودية، وكان له دور بارز في إثراء البحث العلمي ودعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا، فضلاً عن إسهامه في ترقية عدد من أعضاء هيئة التدريس إلى رتبتي الأستاذ المشارك والأستاذ في عدد من الجامعات السعودية والخليجية.

ويعرف الدكتور عبدالله السكران باهتمامه بالقضايا التربوية المعاصرة وحرصه على ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع ومتطلبات تطوير التعليم، كما يتميز بالطرح العلمي المتزن والعمل المؤسسي والحرص على تعزيز جودة الأداء الأكاديمي.

وحصل الدكتور السكران على عدد من الجوائز، من أبرزها جائزة التميز البحثي كأفضل بحث في العلوم الإنسانية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام ألفين وتسعة عشر، فضلاً عن جائزة تقديرية من مكتب التربية العربي عام ألفين وسبعة عشر.

وخلال مسيرته الأكاديمية أسهم في العديد من المبادرات العلمية والبحثية التي دعمت جودة التعليم وأسهمت في تعزيز الفكر التربوي، كما يحظى بتقدير واسع في الأوساط الأكاديمية لما يتمتع به من كفاءة علمية وخبرة تربوية وأخلاق مهنية رفيعة، جعلته نموذجًا للأستاذ الجامعي الذي يجمع بين المعرفة والقيادة والإسهام الفاعل في خدمة الجامعة والمجتمع.

اترك تعليقاً