الشيخ الدكتور جاسم بن أحمد السعيدي الظفيري وشيخ مشايخ عنزة فواز بن سلطان بن هذال العنزي
بقلم المؤرخ فارس السعيدي
في صفحات التاريخ وذاكرة القبائل، تظل روابط الأخوة والوفاء بين عنزة والظفير نموذجًا للألفة والتلاحم العربي الأصيل. وقد تجسدت هذه الروابط في الزيارات المتكررة للشيخ فواز بن سلطان بن هذال العنزي، شيخ مشايخ قبيلة عنزة، إلى مجلس الشيخ الدكتور جاسم بن أحمد السعيدي الظفيري، عميد قبيلة السعيد.
خلال هذه اللقاءات، أعرب الشيخ فواز عن شكره وامتنانه للشيخ جاسم، مؤكدًا على متانة العلاقة الوطيدة التي تجمع بين القبيلتين، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والوفاء للعهد التاريخي. وقد استذكر مواقف الشيخ جاسم التي تُعد امتدادًا طبيعيًا لمواقف أسلافه، والتي جسدت الشجاعة والمروءة وحماية روابط القبائل، ما يجعل هذه العلاقة ليست مجرد زيارة أو تحية، بل جزءًا حيًا من تاريخ العرب المشترك.
إن هذه الروابط التاريخية، والمواقف المشرفة التي جمعت بين عنزة والظفير، تُسجَّل وتُؤرَّخ في صفحات التاريخ، لتكون شاهدًا حيًا على قوة الأخوة العربية ومتانة العهد، ولتظل معلمًا للأجيال القادمة في الحفاظ على القيم والهوية والذاكرة التاريخية للقبائل العربية في شبه الجزيرة.