أشاد الشيخ الدكتور جاسم بن أحمد السعيدي، الظفيري النائب السابق في مجلس النواب البحريني، بالدور البارز الذي يقوم به الشيخ خالد بن جبر بن محمد الجبر، مؤكدًا أنه يُعد من الشخصيات الخليجية الاستثنائية التي استطاعت أن تجمع بين الاهتمام العلمي بالتاريخ والتراث وبين العمل الإنساني والاجتماعي الواسع.
وقال الشيخ السعيدي إن الشيخ خالد الجبر كرّس جانبًا مهمًا من جهوده لدراسة الوثائق العربية والأجنبية والبحث في المصادر التاريخية، وأسهم في حفظ الكثير من الشواهد والوثائق التي تمثل جزءًا مهمًا من تاريخ المنطقة وتراثها، الأمر الذي جعله مرجعًا معروفًا لدى المهتمين بالتاريخ والوثائق.
وأضاف أن الشيخ خالد الجبر، المنتمي إلى قبيلة النعيم في دولة قطر، يحظى بمكانة رفيعة وعلاقات أخوية وثيقة مع عدد من أصحاب السمو الأمراء وكبار الشخصيات في دول الخليج العربي، وفي مقدمتهم عدد من أمراء المملكة العربية السعودية، وهو ما يعكس ما يتمتع به من احترام وتقدير واسع امتد لسنوات طويلة.
وأشار إلى أن مجلسه العامر في الدوحة كان وما يزال ملتقى للعلم والأدب والتواصل الاجتماعي، وقد حظي بزيارات عدد من أصحاب السمو الملكي، ومن بينهم الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود والأمير مشعل بن عبدالعزيز آل سعود رحمهما الله، في صورة تعكس عمق علاقاته ومكانته المرموقة.
وأكد الشيخ السعيدي أن أجمل ما يميز الشيخ خالد الجبر هو حرصه الدائم على توظيف مكانته وعلاقاته في أعمال الخير، والسعي في قضاء حوائج الناس، والمساهمة في الإصلاح وفك الرقاب ومساعدة المحتاجين، وهي مواقف إنسانية نبيلة جعلت له أثرًا طيبًا وذكرًا حسنًا بين أبناء الخليج.
وأوضح أن خدمة الناس والسعي في مصالحهم من أعظم صور العطاء، وأن الشيخ خالد الجبر يمثل نموذجًا خليجيًا مشرّفًا جمع بين المعرفة الواسعة، والعلاقات الأخوية، والعمل الإنساني، وهي صفات تستحق الإشادة والتقدير.
واختتم الشيخ الدكتور جاسم السعيدي تصريحه بالدعاء للشيخ خالد الجبر بأن يوفقه الله ويبارك في جهوده، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من أعمال جليلة في خدمة المجتمع وتعزيز أواصر الأخوة والمحبة بين أبناء دول الخليج العربي.