You are currently viewing الدكتور جاسم السعيدي الظفيري يؤكد: قوة المملكة العربية السعودية راسخة والنصر قادم بإذن الله، والمستقبل للمتمسكين بسبل السلام

الدكتور جاسم السعيدي الظفيري يؤكد: قوة المملكة العربية السعودية راسخة والنصر قادم بإذن الله، والمستقبل للمتمسكين بسبل السلام

 

الرفاع – مملكة البحرين

أكد الدكتور جاسم السعيدي الظفيري، النائب السابق في البرلمان البحريني، اعتزازه بقوة المملكة العربية السعودية ومكانتها الإقليمية والدولية، مشدداً على أن المملكة، بما تمتلكه من ثقل سياسي واقتصادي ومكانة راسخة في العالمين العربي والإسلامي، قادرة بإذن الله على مواصلة مسيرتها وتحقيق تطلعات قيادتها وشعبها.

وأوضح السعيدي أن المملكة العربية السعودية تمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، وأن ما تتمتع به من حكمة في القيادة وثبات في المواقف يعزز حضورها ودورها في مواجهة التحديات، مؤكداً ثقته بأن القادم يحمل بإذن الله مزيداً من القوة والنجاح والانتصار للحق.

وقال إن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تمضي بثبات نحو مستقبل أكثر قوة وازدهاراً، مستندة إلى رؤية طموحة وإرادة راسخة ومواقف مسؤولة تجاه قضايا المنطقة والعالم.

وأضاف أن قوة الدول لا تقاس بإمكاناتها المادية وحدها، بل بحكمة قيادتها، وتماسك شعوبها، وقدرتها على حماية مكتسباتها وصون أمنها واستقرارها، مشيراً إلى أن المملكة أثبتت مكانتها بوصفها دولة محورية تسعى إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ علاقات التعاون بين الشعوب.

وشدد السعيدي على أن المستقبل الحقيقي هو للمتمسكين بسبل السلام، والمؤمنين بالحوار والتفاهم، والباحثين عن حلول تحفظ الحقوق وتصون كرامة الإنسان، مؤكداً أن السلام لا يعني التنازل عن الثوابت، بل يمثل طريقاً مسؤولاً لتحقيق الأمن والاستقرار وبناء مستقبل أكثر أمناً للأجيال القادمة.

واختتم السعيدي تصريحه بالتأكيد على ثقته بالله تعالى، ثم بقدرة المملكة العربية السعودية على مواصلة مسيرتها بثبات واقتدار، قائلاً إن النصر قادم بإذن الله، وإن الأيام القادمة ستثبت أن الحكمة والثبات والتمسك بالحق، إلى جانب السعي الصادق للسلام، هي من أهم ركائز تجاوز التحديات وصناعة المستقبل.

ودعا الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار، وأن يحفظ دول مجلس التعاون الخليجي وسائر بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه، وأن يجعل المستقبل عامراً بالسلام والخير والطمأنينة.

اترك تعليقاً