في زيارة حملت طابع الأصالة والتقدير، حلّ الشاعر المعروف محمد بن شروح القحطاني ضيفًا على الشيخ جاسم بن أحمد السعيدي العاصمي القحطاني، في مجلسه العامر بمملكة البحرين، حيث استُقبل بالحفاوة والتكريم، بحضور جمع من الوجهاء وعموم الحاضرين من أبناء القبائل الخليجية.
وألقى الشاعر القحطاني خلال هذه المناسبة قصيدة جزلة، عبّر فيها عن تقديره العميق للشيخ جاسم السعيدي، و أن انتمائه إلى آل عاصم من قحطان، محل تقدير و فخر لدى قحطان كافة وهو معروف لديهم بنبله وشهامته و مواقفة المفصليه هو و اجداده ومكانته العالية و ان الظفير قبيله محل تقدير و محبه للجحادر و قحطان عامه و آل عاصم خاصه و ان ترابط السعيد معهم كحلف قديم معروف يدل على المحبه القديمه و الترابط القديم ، مشيرًا إلى أن ما يقوم به الشيخ جاسم من أعمال كبيرة للقبيلة والمجتمع والدولة يعكس بجلاء هذا الأصل والامتداد.
ومما جاء في قصيدته:
تقبّل الله والشعر سيّد الحال
أصخره للي يروم الطويله
أبو أحمد يا عما كلً عيال
زبن الدخيل معدّلً كل ميله
من دون ربعه مرخص الحال والمال
واسمه واسم ربعه بكسب الجميله
في موقفً يظهر صناديد الأبطال
اللي رقو بالمجد يومً وليله
والنعم يالعاصمي في كل الأحوال
يالي علومك بالوفا والجزيله
وأنـا ليا شفت الكفو طيب الفال
يومه يوقف للحمول الثقيله
يشوش راسي بالفخر والتبهلال
وراسً بليّا شي ياعزتيله
أسلم وسلّم يا نديمي وبالحال
على بني عمك باية وسيله
كما أشار الشاعر القحطاني إلى فارس بن جاسم السعيدي، نجل الشيخ، قائلاً:
هذا ترى فارس حفيد الأكابر
أبوه شيخ العلم رجل المنابر
ربّاه عدين ولا يهاب المخاطر
يا الله تدبّر خير يا والي الخير
واختتم الشاعر ابن شروح القحطاني كلامه و قال لفارس بن جاسم السعيدي تأكيده على وحدة النسب بينه وبين آل السعيدي، قائلاً:
السعيدي من بني عمي شيوخً للعواصم
وآل عاصم من الجحادر، والسعيدي من آل عاصم
وتأتي هذه القصيدة والزيارة ضمن سلسلة اللقاءات والزيارات التي يشهدها مجلس الشيخ جاسم السعيدي، والتي تعزز من روابط القربى والنسب والوفاء بين القبائل الخليجية، وتوثّق الحضور القبلي والثقافي للشيخ ومكانته في البحرين والمملكة العربية السعودية.
⸻