You are currently viewing من متعلّمات إلى قائدات…تحتفل سامسونج للإلكترونيات بالفتيات في مجال التكنولوجيا مع برنامج سامسونج للابتكار

من متعلّمات إلى قائدات…تحتفل سامسونج للإلكترونيات بالفتيات في مجال التكنولوجيا مع برنامج سامسونج للابتكار

الرياض، المملكة العربية السعودية، 30 أكتوبر 2025م: يأتي شهر أكتوبر احتفالاً باليوم العالمي للفتاة، وهو مناسبة عالمية لتكريم التقدّم والتمكينوالإمكانات اللامحدودة للشابات اللواتي صنعن التغيير حول العالم. وفي المملكةالعربية السعودية، يحمل هذا اليوم معنى استثنائياً مع استمرار المملكة فيالاستثمار في الابتكار والإبداع وتنمية المهارات الرقمية التي ترسم ملامح المستقبل.وفي إطار التزامها المستمر بالمسؤولية الاجتماعية، تحتفل شركة سامسونج هذاالشهر من خلال مبادرتها الرائدة المتمثلة في برنامج سامسونج للإبتكار، الذي يلعب دور محوري في تحوّل المتعلمين إلى قادة في مشهد التكنولوجيا المتنامي فيالمملكة.

منذ إطلاق البرنامج في عام 2019، حافظت سامسونج على التزامها الراسخ بتعزيز المساواة والشمولية بين الجنسين ضمن برنامج سامسونج للإبتكار، حيث تمثل النساء السعوديات ما لا يقل عن 40% من المشاركين، وتصل النسبة في بعض الدفعات إلى 60%. ويعكس هذا الالتزام إيمان سامسونج بأن الابتكار الحقيقي يزدهر عندما تتاح الفرص للجميع بالتساوي، مما يمنح النساء مكانًا متكافئًا وصوتًا فاعلًا في بناء مستقبل المملكة الرقمي.

وفي هذا الإطار وضحت مدهاوي الشيحة، إحدى المشاركات في برنامج سامسونج للإبتكار، وواحدة من بين أكثر من 200 مشاركة ف نسخته الحالية لعام 2025:لاأحد يبدأ واثقاً من نفسه. جميعنا نبدأ ونحن غير متأكدين أو مرتبكين، وأحياناًخائفين من فكرة عدم الكفاءة الكافية. لكن بمجرد أن تخطو الخطوة الأولى، تدركأن التكنولوجيا ليست عن الكمال، بل عن الشغف للمعرفة والمحاولة من جديد. عندماتمنح نفسك فرصة، قد تكتشف نسخة من نفسك تفخر بها. لقد جعلني برنامجسامسونج للإبتكار أشعر بأن الرحلة أسهل، فالأجواء ودّية ومحفزة، وأتطلع لكلجلسة بحماس. إنه بمثابة مساحة آمنة أشعر فيها أنني أستطيع أن أنمو بثقة دونخوف من الحكم أو الانتقاد. هذا الدعم وتلك البيئة أحدثا فارقاً كبيراً.”

يتبنى برنامج سامسونج للإبتكار منهج حديث في الذكاء الاصطناعي تقدّمهسامسونج، لتمكين الشباب السعودي من اكتساب المهارات والإبداع والثقة اللازمةللريادة في أحد أكثر القطاعات تأثيراً في العالم. ولا يقتصر البرنامج على التدريبالتقني فحسب، بل يزرع التفكير النقدي وروح التعاون، ملهماً للمشاركين لتشجيعهم على تصميم حلول تجمع بين التميز العالمي وتلبية الاحتياجات المحلية.

ويضمن التزام الشركة بتكافؤ الفرص أن يتمتع جميع المشاركين من الشباب والفتيات سواسية بالقدرة على مواكبة سوق العمل المتغير بسرعة، واستعدادهم لبناء حياتهم المهنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة. ومن خلال الربط بين التعلم والتطبيق العملي، يُعدّ البرنامج الطلاب ليس فقط للوظائف المستقبلية، بل ليصبحوا مساهمين ومبتكرين في الاقتصاد الرقمي للمملكة.

ومن جانبها صرحت رهف فايز، إحدى المشاركات في البرنامج عن تجربتها:كانتعلم الذكاء الاصطناعي محطة فارقة في مسيرتي. أتاح لي الدمج بين الإبداعوالابتكار. اكتشفت من خلاله أن التكنولوجيا ليست مجرد أكواد برمجية، بل هي لغةتعبّر عن الثقافة والمشاعر والتأثير الإيجابي الحقيقي.

يُجسّد خريجو برنامج سامسونج للإبتكار، بشكل خاص الفتيات السعوديات، الأثرالعميق لـلبرنامج من خلال قصصهم الملهمة التي تعكس مهارات جديدة وثقة متناميةوطموحات أكبر. فهم يمثلون جيلاً جديداً من القادة الذين يعيدون تشكيل مستقبلالتكنولوجيا، مجسدين الاتجاه الطموح لـرؤية السعودية 2030.

ويرتكز هذا النجاح على الشراكات الاستراتيجية المختلفة. إذ تواصل سامسونج تعاونها مع المؤسسات الوطنية الرائدة، بما في ذلك مؤسسة مسك، لتعزيز بصمتها في تطوير الشباب ودعم منظومة الابتكار في المملكة. ومن خلال هذه الشراكات، تتوسع فرص النمو، ويطور الكفاءات المحلية، مما يعزز مكانة المملكة كمركز رائد للتكنولوجيا والإبداع.

وفي كل مرحلة، تواصل سامسونج التزامها بالتميز، وذلك من خلال تقديم تجربةتعليمية عالمية المستوى تتماشى مع المعايير الدولية، وتدعم في الوقت ذاته تطلعاتالمملكة نحو تعليم شامل ومستعد للمستقبل.

وتوضح رفال عبدالعزيز المحمدي أن دراستها في كلية علوم وهندسة الحاسب الآليوانضمامها إلى برنامج سامسونج للإبتكار غيّرا نظرتها بالكامل؛ إذ بدأت ترىالتحديات ليس كعوائق، بل كفرص لتقديم حلول ذكية باستخدام الأدوات المعتمدةعلى البيانات والتفكير الإبداعي.

وبينما يحتفل العالم بـاليوم الدولي للفتاة، تُكرّم سامسونج إنجازات الفتياتالمشاركات في البرنامج، كرائدات يعيدن تعريف معنى القيادة في عالم التكنولوجيا.من متعلّمات إلى قائدات، يعكسن روح الابتكار والمساواة والتميّز التي من شأنهاتشكيل مستقبل المملكة الرقمي.

اترك تعليقاً