في أجواء عامرة بالمودة والاحترام، قام الشيخ جاسم بن أحمد السعيدي الظفيري، يرافقه أبناؤه، بزيارة خاصة إلى الشيخ فهد بن خلف الجعيب الحسيني الظفيري، في مجلسه العامر بمحافظة الجهراء بدولة الكويت، وذلك في إطار العلاقات الأخوية المتينة التي تربط رجالات قبيلة الظفير العريقة.
وقد استُقبل الوفد الزائر بحفاوة بالغة من قِبل الشيخ فهد الجعيب وأفراد أسرته الكريمة، وسط أجواء سادها كرم الضيافة المعروف عن بيت الجعيب، الذين يُعدّون من شيوخ بني حسين من الظفير، وهي الأسرة التي تحظى بمكانة مرموقة واحترام واسع في أوساط القبيلة وخارجها، نظرًا لتاريخها المشرف وحضورها الفاعل في المواقف القبلية والاجتماعية.
وعبّر الشيخ جاسم السعيدي خلال الزيارة عن شكره العميق ومحبتـه الكبيرة لهذه الأسرة الطيبة الكريمة، مثمنًا مكانتهم ومواقفهم النبيلة، ومشيرًا إلى أن الجعيب هم من البيوت التي تحفظ تاريخ القبيلة وتُجسّد أصالتها.
من جانبه، عبّر الشيخ فهد بن خلف الجعيب عن ترحيبه الكبير بهذه الزيارة الكريمة، مؤكدًا أن العلاقة بين أسرتي السعيدي والجعيب ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لتاريخ طويل من التآخي والوقوف المشترك، مشيدًا بمكانة الشيخ جاسم السعيدي وجهوده في حفظ تراث القبيلة وتماسك صفوفها.
وقال الشيخ فهد:
“نعتز بهذه الزيارة الغالية من أخ عزيز نعتبره من رموز الظفير، والشيخ جاسم رجل عرفناه بالمواقف الطيبة، وبيت السعيدي أهل لنا وامتداد لنسب ومحبة قديمة. كما أن وجودكم في البحرين هو امتداد مشرف لقبيلة الظفير، التي أينما حلّت نشرت المروءة والكرم وصوت الوفاء.”
وتأتي هذه الزيارة امتدادًا لنهج التواصل والتراحم الذي يميز أبناء قبيلة الظفير، وتعزيزًا لقيم الأصالة والوفاء التي ورثوها عن الآباء والأجداد، حيث تجسد مثل هذه اللقاءات عمق الروابط التي لا تضعفها المسافات ولا تغيرها الأزمنة.
وقد تناول الجمع الكريم أحاديث ودّية عن الإرث القبلي والتاريخ المشترك، وأهمية صون هذه العلاقات الأخوية وتعزيزها بين الجيل الجديد، مؤكدين على أهمية التكاتف والتواصل المستمر بين أبناء القبيلة الواحدة.
إن هذه الزيارة في الجهراء لم تكن مجرّد لقاء عابر، بل هي صورة صادقة من صور المحبة التي تجمع أبناء قبيلة الظفير، وتأكيد على أن روابط الدم والتاريخ ستظل دائمًا أساسًا لوحدة الصف ومتانة العلاقات بين الأشقاء.